منتدى مخصص للمواضيع و الحوارات الفكرية و الأدبية و العلمية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أن نبدأ مشروعا جديدا وهو مشروع ((من أجمل ماقرأت)) أي من أجمل الأبيات التي تهزك للعارفين بالله عز وجل فلنضع أبياتا مقتطفة من قصائد ولنحاول ألا نضع كامل القصيدة إذا كانت طويلة مع وضع إشارات أو شروح بسيطة دون اطالة ليبقى الموضوع خاصا بالشعر أو النثر المقتطف من كلام السادة رضوان الله عليهم وأفتتح بالقصيدة التي كانت سببا في وفاة السيد لاثم اليد الشريفة الإمام أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره التي سمعها الإمام رضي الله عنه وعلى إثرها بعد أيام كانت وفاته كما ذكر الأسنوي في طبقات الشافعية.
أنظر إلى حسن صبر الشمع تظهر للـرّائين نُوراً ، وفيه النّارُ تَستعرُ كــذا الكريـم تـراه ضـاحكـاً جـذلاً وقلبه بدخيل الهمِّ مُنفَطِرُ أسامة بن منقذ منقول
فعلاً قصيدة رائعة معبرة عن واقع الاستبداد في بلادنا والطريف ماقدم به الأستاذ أنور وردة على صفحته قبل عرض القصيدة قال : وجدت على صفحة الصديق ...... هذه القصيدة و التي كتبها المرحوم نزار قباني عن عنترة. طبعاً نقصد عنترة بن شداد.. لا نقصد أحداً غيره! انتبهوا جيداً هه.. عنترة بن شدددددددداااااااااااااااااد!!! سيقول بعضكم: نزار يقصد فلان وعلتان، وأنا أقول: هو يقصد عنترة بن شداد، وكل ما في القصيدة لا يشير إلا إليه. القصيدة :
من أجمل ما قيل عن الحب " في الله " نفسي تتوق إلى اللقاء فإنه ** يزداد عند لقائكم إيماني ما قلت زوراً حين قلت أحبكم ** ما الحب إلا الحب في الرحمن يفنى ويذهب كل حبّ كاذب ** وتُبدّلُ الأشواق بالأضغان أمّا إذا كان الوداد لخالقي ** فهناك تحت العرش يلتقيان إني لأذكركم إذا نجْم بدا ** وإذا تراء الفجر للعينان وإذا جلست مع الأحبة ساهراً ** وإذا نظرت إلى أخي بحنان إني لأذكركم فيسقط في يدي ** فأظلّ لا أقوى على التبيان
الفنان يطلب الجمال.. والمفكر يطلب الحقيقة.. والثائر السياسي يطلب العدالة.. والصوفي العارف يطلب الله .. وهم قد اختلفوا في الظاهر ولكنهم ما اختلفوا في الحقيقة .. فإن الحق العدل البديع الجميل كلها من أسماء الله د / مصطفى محمود
إِنْ مَسَّنَا الضُّرُّ، أَوْ ضَاقَتْ بِنَا الْحِيَلُ ** فَلَنْ يَخِيبَ لَنَا فِي رَبِّنَا أَمَلُ وَإِنْ أَنَاخَتْ بِنَا الْبَلْوَى فَإِنَّ لَنَا ** رَبًّا يُحَوِّلُهَا عَنَّا فَتَنْتَقِلُ اللهُ فِي كُلِّ خَطْبٍ حَسْبُنَا وَكَفَى ** إِلَيْهِ نَرْفَعُ شَكْوَانَا وَنَبْتَهِلُ مَنْ ذَا نَلُوذُ بِهِ فِي كَشْفِ كُرْبَتِنَا ** وَمَنْ عَلَيْهِ سِوَى الرَّحْمَنِ نَتَّكِلُ فَافْزَعْ إِلَى اللهِ وَاقْرَعْ بَابَ رَحْمَتِهِ ... فَهْوَ الرَّجَاءُ لِمَنْ أَعْيَتْ بِهِ السُّبُلُ
حَكِّمْ سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ -- وإذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فارحَلِ وَإذا بُليتَ بِظالمٍ كُن ظالِماً -- وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَل وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ -- خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ فَاِعصِ مَقالَتَهُ وَلا تَحفَلْ بِها -- واقدِمْ إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ و اختَرْ لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ -- أَو مُتْ كَريماً تَحتَ ظِلِّ القَسطَلِ فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِ -- حِصنٌ و لَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُ -- مِن أَنْ يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ إِنْ كُنتُ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي -- فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ أَو أَنكَرَتْ فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي -- فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُلا -- لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ
ليس هناك أغرب من الموت إنه حادث غريب أن يصبح الشيء .. لا شيء ثياب الحِداد .. و السرادق .. و الموسيقى .. و المباخر .. و الفراشون بملابسهم المسرحية .. و نحن كأننا نتفرج على رواية و لا نصدق .. و لا أحد يبدو عليه أن يصدق حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون إلا في المشوار .. و أولاد الميت لا يفكرون إلا في الميراث .. و الحانوتية لا يفكرون إلا في حسابهم .. و المقرءون لا يفكرون إلا في أجورهم و كل واحد يبدو أنه قلق على وقته أو صحته أو فلوسه و كل واحد يتعجل شيئاَ يخشى أن يفوته شيئاً ليس الموت أبداً
وإذا الذِّئابُ استنعجتْ لكَ مرَّةً ** فحذارِ منها أنْ تعودَ ذئابا فالذِّئبُ أخبثُ ما يكون إذا غدا ** متلبساً بينَ النّعاجِ إهابا صفي الدين الحلي منقول
والحق لا بد من إشراق طلعتــهِ ... مهما استطالت على أهليهِ ظلماء وقوة الضعف إن جاشت مراحلها ... تنمرت نعجـــــة واستأسدت شاء عـــــرار منقول
حدثني أحمد بن المعدل البصري قال : كنت جالسا عند عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون فجاءه بعض جلسائه فقال أعجوبة . قال : ما هي ؟. قال
صبرا أميُ فذي الشخوص خيالُ والحادثات كما علمت ضلال ُ صبرا ستندرج الشؤون وتتنقضي بتاً ويطوي البارزات رجال ُ كم غصة زالت بأيسر فرصة وتبدلت بالرمشة الأحوالُ مر الزمان وكان فيه من الأُلى مثل الجبال الراسيات رجال ُ واليوم أصبحنا نُقلقِل ركبنا وتسير أول ركبنا الأنذالُ
امير الشعراء احمد شوقي سلوا قلبي سلوا قلبى غداه سلا وتابا لعل على الجمال له عتابا ويسأل فى الحوادث ذو صواب فهل ترك الجمال له صوابا؟ وكنت إذا سألت القلب يوما تولى الدم عن قلبى الجوابا ولى بين الضلوع دم ولحم هما الواهي الذى ثكل الشبابا تسرب فى الدموع فقلت ولى وصفق فى القلوب فقلت تابا ولو خلقت قلوب من حديد لما حملت كما حمل العذابا ولا ينبيك عن خلق الليالى كمن فقد الأحبة والصحابا
ولد الهدى فالكائنات ضياء ..... أحمد شوقي قصيدة ولد الهدى ( احمد شوقى) لمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد الهدى فالكائنات ضياء **** وفم الزمان تبسم وسناء الروح والملأ الملائك حوله **** للدين والدنيا به بشراء والعرش يزهو والحظيرة تزدهي **** والمنتهى والسدرة العصماء
قصيدة الشاعر الباكستاني محمد اقبال حديث الروح للأرواح يسري ... وتدركه القلوب بلا عناءِ هتفت به فطار بلا جناحٍ ... وشق انينه صدر الفضاءِ ومعدنه ترابيٌ ولكن ... جرت في لفظة لغة السماءِ لقد فاضت دموع العشق مني ... حديثا كان علوي النداءِ فحلق في ربى الأفلاك حتى ... اهاج العالم الأعلى بكائي
من أجمل ما قرأت لمصطفى محمود : سألت الرجل المغربي الصالح الذي وجدته في الصحراء الليبية؛ من هم الصالحون ؟ ...قال: لباسهم ما ستر و طعامهم ما حضر .. أبرار أخفياء أتقياء اذا غابوا لم يفتقدوا و اذا حضروا لم يعرفوا .. تحابوا في روح الله على غير أموال و لا أنساب.. يتعارفون في الله و يحبون في الله و يكرهون في الله ،يقول الله عنهم يوم القيامة .. أين المتحابون بجلالي.. اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي
إن الأمّة الخاملة .. صَفٌّ من الأصفارْ ، لكن إنْ بعثَ الله لها واحداً مؤمناً صادقَ الإيمانِ داعياً إلى الله ؛ صَارَ صَفّ الأصْفارِ معَ الوَاحدِ مئة مليونْ ، وَ التاريخُ مليءٌ بالشواهدِ على ما أقول ! “ * علي الطنطاوي - رحمه الله صلى الله على سيدنامحمد سيد الاولين و الاخرين محيى الامه وكاشف الغمه
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على النبي الامي الكريم و على آله و صحبه قيل : ( العديد من الناس لا تفكر في الأشياء التي تؤثر فيهم بدون وعي منهم لأنه في الغالب لا يعلمون ما يبحثون عنه ) - هل هناك من لا يفكر في الأشياء التي تؤثر فيه ؟ لماذا ؟؟ هل أصبح فاقدا للإحساس أم هو مغيّب أو مخدّر أم مسحور ، أم صار منعدم الوجود ؟ - هل هناك من لا يعي أنه لا يفكر فيما يؤثر فيه ؟ (... هذا مشكلته أكبر و أخطر حفظنا الله و إياكم ) - هل هناك من لا يعلم ما الذي يبحث عنه ؟ (...عجبا كيف يستطيع أحدنا أن يركب سيارته و يسير في الطرقات دون أن يعرف إلى أين هو ذاهب !!!) لو تأملنا جيدا في هذه المقولة سنجد أنها في غاية الخطورة و قد نجد من ضمن أسبابها أولا تلك الطريقة التي يتعامل بها معظم الآباء مع الابناء منذ الصغر و لو تفكرنا قليلا سنكتشف أن فيها أخطاء كثيرة نذكر منها عدم الاهتمام بالرد على أسئلتهم و زجرهم و أمرهم بالسكوت بحجة أنهم صغار و أن لديهم ما هو أهم ، و قد يجدوا راحتهم عندما ينشغل أبناءهم بجهاز التلفاز ليتركوا لهم الفرصة للقيام بأعمال أخرى دون وعي منهم بما تزرع فيهم تلك الشاشة من قيم هدامة و أمورا قد تفسد أخلاقهم و مشاهد قد تؤثر على جهازهم العصبي فتسبب لهم بعد ذلك أمراضا نفسية ،
هَوِّن عليك فكلُ الأمر ينقطعُ .... وخلِّ عنك ضباب الهمّ يندفع فكل همّ له من بعده فرج .... وكل كرب إذا ما ضاق يتسع إنّ البلاء وإن طال الزمان به .... الموت يقطعه أو سوف ينقطع أحمد بن عاصم الأنطاكي
وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ ** ** وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا وَلَـسـتُ بِهَـيّابٍ لِمَن لا يَهابُني ** ** وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي ** ** وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا كِـلانـا غَنيٌّ عَـن أَخـيـهِ حَـيـاتَهُ ** ** وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا الشافعي
أغيبُ وذو اللطائفِ لا يغيبُ ** و أرجوهُ رجاءً لا يخيبُ وأسألهُ السلامةَ منْ زمانٍ ** بليتُ بهِ نوائبهْ تشيبُ وأنزلُ حاجتي في كلِّ حالٍ ** إلى منْ تطمئنُّ بهِ القلوبُ ولا أرجو سواهُ إذا دهاني ** زمانُ الجورِ والجارُ المريبُ فكمْ للهِ منْ تدبيرِ أمرٍ ** طوتهُ عنِ المشاهدةِ الغيوبُ
قصة رائعة : الفيلسوف الألماني والديك المزعج ! * هي قصة الفيلسوف الألماني الذي كان كثير الانزعاج من صوت ديك جاره وكان هذا الديك يصيح ويقطع على هذا الفيلسوف أفكاره ، فلما ضاق به بعث خادمه ليشتريه ويذبحه ويطعمه من لحمه , ودعا إلى ذلك صديقا له , وقعدا ينتظران الغذاء ويحدثه عن هذا الديك وما كان يلقى منه من إزعاج , وما وجد بعده من لذة وراحة حتى أصبح يفكر في أمان ويشتغل في هذوء ، فلم يقلقه صوته ، ولم يزعجه صياحه . ودخل الخادم بالطعام ، وقال معتذرا : إن الجار أبى أن يبيع ديكه فاشترى غيره من السوق ، فانتبه (الفيلسوف) فإذا الديك لا يزال يصيح !! * * * يعلق الشيخ الطنطاوي على هذه القصة قائلا : فكرت في هذا الفيلسوف فرأيته قد شقي بهذا الديك لأنه كان يصيح , وسعد به وهو لا يزال يصيح , ما تبدل الواقع , ما تبدل إلا نفسه , فنفسه هي التي أشقته لا الديك, ونفسه التي أسعدته ، وقلت ما دامت السعادة في أيدينا فلماذا نطلبها من غيرنا ؟ وما دامت قريبة فلماذا نبعدها عنا ؟ إننا نريد أن نذبح الديك لنستريح من صوته , ولو ذبحناه لوجدنا في مكانه مائة ديك لأن الأرض مملوءة بالديكة .
خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِ ... وحُرًّا كَنُورِ الضُّحى في سَمَـاهْ تُـغَـرِّدُ كـالـطَّـيـرِ أَيْـنَ اندفعتَ ... وتشدُو بما شاءَ وَحْيُ الإِلـهْ وتَمْـرَحُ بَـيْـنَ وُرودِ الـصَّـبـاحِ ... وتنعَمُ بالنُّورِ أَنَّى تَرَاهْ وتَمْشي كما شِئْتَ بَيْنَ المُرُوجِ ... وتَقْطُفُ وَرْدَ الرُّبى في رُبَـاهْ كـذا صاغكَ الله يابْنَ الوجـود ... وألقَتْك في الكَوْنِ هذي الحيـاه
كلمة أحبك.. لا توجد كلمة في القاموس تعددت معانيها وتنوعت وتناقضت بقدر كلمة أحبك.. وأكاد أقول إن هذه الكلمة لها من المعاني بقدر عدد الناس أي أربعة آلاف مليون معنى... فالذي يقتل يقول قتلتها لآني أحبها ، والذي ينتحر يقول انتحرت لأني أحبها ، والمرتشي واللص والمختلس يقول فعلت ذلك لأني أحب ، والغيور لدرجة الجنون يقول أنه يغار لأنه يحب ، والمتساهل لدرجة الانحلال يقدم زوجته لمن تشتهي من الرجال ويقول فعلت ذلك من فرط الحب.... والصوفي المتجرد لربه يقول أرى الله في وجوه الأطفال وفي تفتح الورود وفي سقسقة العصافير ورفيف الفراش ويقول حبي للمخلوقات من حبي لخالقها ، ولهذا تجرد حبي من الحظوظ والأهواء والمنافع والأغراض ولأوطار وصار حبا لله وفي الله....
( سأترك ماءكم من غير وردٍ ... وذاك لكثرة الوراد فيه ) ( إذا سقط الذباب على طعام ... رفعت يدي ونفسي تشتهيه ) ( وتجتنب الأسود ورود ماء ... إذا كان الكلاب ولغن فيه ) ( ويرتجع الكريم خميص بطن ... ولا يرضى مساهمة السفيه ) الشافعي رحمه الله
- احفظْ لسانكَ لا تبحْ بثلاثةٍ ** ** سرٍ ومالٍ ما استطعتَ ومذهَبِ - فعلى الثلاثةِ تُبتَلَىْ بثلاثةٍ ** ** بمُعَكَّرٍ وبحاسدٍ ومُكَذِّبِ الحسين البغدادي منقول
- مَشَى الطاووسُ يوماً باعْوجاجٍ ... فقلّدَ شكلَ مَشْيَتهِ بَنُوهُ. - فقالَ علامَ تختالُونَ؟ قالوا: ... بدأْتَ به ونحنُ مقلِّدوهُ. - فخالِفْ سيركَ المعوجَّ واعدِلْ ... فإنّا ... إن عدلْتَ مُعدّلوه. - أمَا تدري أبانا كلُّ فرعٍ ... يجُاري بالخُطى من أدّبُوه؟. - وينشَأُ ناشئُ الفتيانِ منّا ... على ما كان عوَّدَه أبوهُ. شاعر
مُطَمْئنة؟؟؟ قال رئيس وفد الجامعة العربية عن أوضاع سوريا: إنها مُطَمْئنة فأضحك الناس ضحكاً كالبكاء. مُطَمْئنةُ، يقول لنا الفــريقُ .... وأرضُ الشام ماعادتْ تُطيقُ مُطَمْئنةٌ،وحمصُ المجد تشكو .... مآسيَها،وبالبلوى تضيق مُطَمْئنةٌ، ودرعةُ في لظــاها ..... وشامُ العزّ في دمه غريق أجامعةَ العروبة ما اطــمأنّتْ .... ربوعُ الشام أوسكتَ النّعيقُ
اصطدم العقل المسلم بالعقل الآخر، والجسم الإسلامي بالجسم الآخر صداما مستمرا منذ بزوغه إلى يوم الناس هذا. وكان لهذا الصدام أوج وحضيض. تارة يكون العقل الآخر والجسم الآخر من الوهن والضعف والموت ما لا يبيح الحديث عن صدام من أي نوع. لأن الحي لا يصطدم في طريقه مع الموتى. وتارة يكون عقلنا نحن وجسمنا من الوهن والضعف والركود ما لا تستحق المواجهة معه إلا أن تسمى باسمها في إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكلة نهمون مستعمرون أقوياء، وقصعة لا حول لها من أمرها ولا قوة. وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها" : فقال قائل : أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : "بل أنتم يومئذ كثير. ولكنكم غثاء كغثاء السيل. ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن" فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : "حب الدنيا وكراهية الموت". أخرجه الإمامان أحمد وأبو داود وغيرهما. عقل غثائي وجسم غثائي غزاهما وأكلهما شر أكلة أمم مصنعة متعلمة تحب الحياة وتتقن فنونها، وتكره الموت وتذيقه الناس. ونحرص نحن في حضيض غثائيتنا على حياة أية حياة ثم لا نقدر، ونكره الموت البدني مرحبين بموت الكرامة وسفك دماء الإنسانية فينا. كان للصدام المستمر أوجان : حين برز المسلمون ووطئوا بساط رستم وأرض الفرس ومستعمرات بيزنطة، وقالوا تلك الكلمة المحررة التي فتح لها حد سيف التحرير مجال الفعل، وفتحت لها كلمة الحق محررة العقل صدور الأمم. والصدمة في أوجها الثاني بدأت منذ قرنين من الزمان بغزوة تفوق فيها العقل الآخر التفوق الذي ما زلنا نتحدث عن عواقبه وعقابيله. فماذا حدث للعقل المسلم الأول الساذج في نوعية ثقافته ومستوى فهمه للعالم حين ورد على معاقل الآخرين ؟ سؤال ضروري لأن الحبل لم ينقطع بيننا وبين التأثيرات والتأثرات والموجات والرجات التي أحدثها بروز الإسلام وصدامه مع الحضارات والعقليات والفلسفات. ولا نستطيع أن نعرف أي إنسان نعني ويعني غيرنا وأية حقوق إن لم ننظر نظرة متوازية لتطور العقل المسلم والعقل الآخر إلى أن وصل حالهما إلى ما نرى ونسمع. من منبعنا ومنبعهم يجب أن نراقب أهم المحطات التي عبرها السيل التاريخي حتى تعاظمت قوة تناقضاته، واستفحلت دواعي نزعاته، وتعينت ضرورة تعايش مكوناته طوعا وكرها. طرحت على العقل الساذج الخارج من مسجد تربيته إلى العالم تحديات وأسئلة لا محيد له عن الجواب عنها. طرحتها الحضارات المعاصرة والفلسفات الدينية، والفلسفة الوثنية، والوجود الفارسي الرومي، ومسؤولية إدارة إمبراطورية تتوسع.
لبسم الله الرحمن الرحيم قال أحدُ كبراء الكتّاب والرّوائيين المبدعين .. إنّني بقيتُ نحو عشرين سنة أو ثلاثين سنةٍ أكتبُ رواياتي ونصوصي وأنشرُها كتباً متفرّقة ونصوصاً في الجرائد، وما كان يؤبهُ لي ولا لإسمي إلاّ كأحد المبتدئين المبدعين عند ثلّة قليلة من المهتمين والمتابعين ، وعانيتُ مع ذلك في رزقي ورزق أهلي وعيالي معي بهذه المهنة والهواية التي سلكتُ سبيلها واشتغلتُ بها.. حتى كدتُ أن أيأسَ أنّني ضيّعتُ عمري في شيء لا استرزقتُ منه ولا بلغتُ به ما يبلغُ به المبدعون والمبرزون .. حتّى فتح لي القدرُ ذات يومٍ نافذةً .. إذ قصدني مخرجٌ من مخرجي المسلسلات التلفزيونية وقد أعجب برواية من رواياتي. وجاء يطلبُ منّي أن أسمح له بجعلها سلسلة تلفزيونية اجتماعية، ففرحتُ بذلك. ولمّا صدر المسلسل حقّق نجاحاً باهراً، وصرتُ بعدها مرجعا في المسلسلات الدراما الاجتماعية .. ولقد تعجّبتُ إذ حقّقت رواياتي القديمة التي طواها الزمان والسنون، أكبر النجاح والاقبال ونالت جوائزاً تقديرية كبيرة .. وتحوّلت كلّ رواياتي وقصصي الى روائع مسلسلات الدراما التلفزيوينة. وعرفتُ أنّ الإبداع عند عموم الناس ليس بذات الإبداع وقيمته ولكن بالصّخب والشهرة .. وكم من فنّان وكاتب وعملاق وعبقريّ ماتَ وهو مغمورٌ مطمورٌ لم يعرِفْ أهل زمانه موهبته وعبقريّته وإبداعه إلاّ بعد أن جاء أهل الفضل والابداع فثمّنوا ابداعاته وقيمته وأشاروا اليه. ***********
من أينَ أبدأ بسْطتي في ذكْرِهِ ،،،،، صلواتُ ربّي والسّلامُ الأوْرَفُ طِبتُمْ أحبّتَهُ بمدحٍ زاخِرٍ ،،،،، طوبى لمنْ أوْلاهُ مدْحاً يَشرُفُ وهمَتْ مَدامِعُ حرْفِهِ وجَنَانِه ،،،،، وعُيُونُهُ في السِّرِّ دمْعاً تذرِفُ
توطئــة ]وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكـن له ولي مـن الذل، وكبره تكبيرا. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم. وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. كتبت لحد الآن بالعربية، متوجها إلى جمهور محدود من المستعربين. أستبدل اللغة لكي أكتب بالفرنسية، اللغة الغربية التي تقاوم من أجل البقاء داخل المشهد اللغوي حيث تتنازع على العالمية اللغات القومية كالإنجليزية المهيمنة واليابانية المزهوة في محيطها والصينية الغنية بتاريخ باهر ومستقبل لا حد لطموحه. اللغة العربية، لغة القرآن، تبقى وستبقى اللغة الوحيدة القادرة على حمل رسالة الله إلى الإنسان. وآمل ألا يكون للفراغ الروحي الذي تتخبط فيه اللغات الدنيوية تأثير على خطابي غير الحاذق نظراً لتغربه في اللغة المستعارة التي أراني مضطراً إلى استعمالها. عندما تتغير اللغة يتغير التنوير كما تتغير طريقة التصدي للمشاكل، السياسي منها والاجتماعي والاقتصادي، ويحتل الكلي الصدارة. أرجو أن لا يحجب التأكيد على حوادث هذا العالم همي الأول، ألا وهو إسماع الرسالة القرآنية، رسالة السلام لعالم عنيف، رسالة المعنى لعالم ضائع، رسالة الروح للإنسان المريض بحداثته. يطمح هذا الكتاب، في همه الثاني، إلى تقديم مساهماته المتواضعة في التفكير لمستقبل الإسلام، أي لمستقبل هادئ ومستريح من الاضطراب الجنوني الذي يحرم الناس من العيش في سلام، متصالحين مع الله، منفتحين بالمودة والرحمة بالإنسان، مهمومين باجتياز إعصار الحداثة الصاخب، وبالعبور من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة وكلهم رجاء في السعادة الأبدية. أتحدث إذن عن الله واليوم الآخر لحداثة أصمها الصخب العصري، وأعماها بريق الصورة الملونة، وفتنتها الأضواء، أضواء الآني، وأغواها سحر الطرق السيارة الإلكترونية، وأذهلها عالم الفرضيات. أتحدث عن الله واليوم الآخر للحداثة الذاهلة المذهلة مستعدا لتحمل سخرية الكفر الحديث واستهزائه. سأكون سعيدا إذا وجَدَت في هذا الكتاب روح متعطشة للحق البرهانَ لإخراس صراخ الشك الذي تثيره الحداثة في العقول.
سلطان ألتأمل ألصوفي ----------- ابن الفارض –سلطان العاشقين ! شاعر القصيدة الصوفية : الحب الإلهي لا تزال أشعار الشاعر العباسي عمر بن الفارض وضع اختلاف في تفسير ماهية الحب الذي قصده، فمن قراء ديوان شعره من فهموا معانيه على ظاهر لفظه، وادعوا أن حب ابن الفارض أرضي مادي، وأن غزله كغزل أبي نواس وغيره! ومنهم من تفهموا معاني غزله الحقيقية، ووقفوا على أسرار نفس صاحبه المتجردة، ففسروه، تفسيراً صوفياً. حتى دعي ابن الفارض “سلطان العاشقين”، إلا أن حبه هو ذلك الحب الرفيع الذي يسمو على المادة وينفلت من قيودها للحاق بمبدع الجمال، وينبوع كل بهاء، ولابن الفارض مذهب خاص في الحب كما له فيه انصراف شديد الوطأة على نفسه، وهو أن يستسلم الإنسان للحب الإلهي استسلاماً كاملاً، وأن يتلاشى فيه، فإن الموت فيه حياة، والتلاشي نعيم وسعادة: فإن شئت أن تحيا سعيدا فمت به شهيدا وإلا فالغرام له أهل وابن الفارض يريد أيضا أن يخلع المرء الحياة في اتباع ذلك الحب السامي، فهو لا يخفي أنه قتال وأن “أوله سقم وآخره قتل”. هذا القتل هو أن تحلل إرادة المحب في إرادة المحبوب، وأن ينوب المحب في حقيقة المحبوب. وأما تصرف الشاعر فكان انطلاقا شديدا في طريق حب أسقمه وقتله: وقد علموا أني قتيل لحاظها
ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً؟ .......... بحمصَ ومن حولي الرفاق الغواليا وفي شارع الميماس أغدو وأنتشي........... وفي الروضة الخضراء أشتفُّ كأسيا ونرقصُ في الساحات نشوى بنصرنا ..............ولم يبق للشبيح فيها بواقيا
الشعر الصوفي أهداف الشعر الصوفي الملاحظ أن الشعر الصوفي كان في أغلبه مدائح نبوية وتوسلات بالرسول والصحابة والأولياء, وقد تجلى هذا الاتجاه بوضوح في العصر الحديث ، وفي الجزائر خاصة، بعد أن تعرضت الجزائر لحملات الدول الأجنبية, وبخاصة الحملات الإسبانية، وقد عمل الأتراك العثمانيون أثناء وجودهم في الجزائر على تشجيع هذا اللون من الشعر و(وجد من الشعراء من يكتب قصة الرسول كاملة منذ ولادته حتى وفاته, أو يتحدث عن معجزاته آو يصف جماله الظاهر والباطن, ويشيد بنبوته وأخلاقه, بل من الشعراء من أرخ لغزواته وتحدث عن صحابته وأهل بيته وآثاره وفضائله... بل وجدت كتب معظمها صلوات على النبي ليس فيها من الشعر قليل أو كثير) وقد دأب هؤلاء الشعراء على نظم قصائد المدائح كلما حل شهر ربيع الأول، وكان مدح الدايات في العهد التركي مختلطا بمدح الرسول والتوسل به كانت عن الخاتمة الموضوع
حب النبلاء عندما اسس صقر قريش عبد الرحمن الداخل الدولة الاموية في الاندلس , تحولت تلك البقعة من اوروبا المظلمة المتخلفة في حينها الى منارة للعلم والحضارة , وشكلت الحضارة العربية الاسلامية في الاندلس مشعل الهداية والعلم الذي انار لاوروبا وللعالم الطريق نحو قيام الحضارة المعاصرة , وعندما زالت الدولة العربية الاسلامية من الاندلس زال النظام السياسي فيها , ورغم ان البعض اجبر بقوة المذابح على التخلي عن دينه ومعتقداته و هدمت معظم الصروح الحضارية , لكن الحضارة الاسلامية العربية بقيت في نفوس الناس , ولعلها باقية بشكل او بآخر الى يومنا هذا , والباحث في الادب الاسباني لايستطيع ان يغفل قوة البصمة العربية الاسلامية الواضحة في هذا الادب , والادب هو المرآة الصادقة للشعوب , هناك تلمح قصص الفارس والسيد والغيرة والمروءة والشهامة . ولقد استهوتني شواهد كثيرة , مثل رواية دون كيشوت لسرفانتس ( على الرغم من التهكمية ) و لعل اجملها ملحمة السيد ( الكلمة عربية وهي نفسها في الاسبانية بتسكين مخفف للياء ) واسرد لكم هنا الرواية التالية , عن قصة احد النبلاء الفرسان الذي كان متزوجا من احدى الاميرات الساحرات جمالا وادبا ومركزا اجتماعيا , فبعد السنة الاولى لزواج هذين النبيلين , بدأت الزوجة تتلقى رسائل حب واعجاب غاية في الروعة والمشاعر الراقية وكانت تطلع زوجها على كل رسالة تردها , وكان الزوج النبيل يمسك بالرسالة ويقرؤها على مسامعها , وكان ينتاب الزوجة نوع من المشاعر المتضاربة , فلا شك ان الكلمات العذبة والمشاعر السامية , وتدفقات الحب اللاهب التي تنبعث من الرسائل كانت ترضي غرور المرأة لديها , ولكنها كانت تغضب لان زوجها النبيل لم يغضب لذلك بل على العكس , فهو يقرأ الرسائل على مسامعها , وفي اكثر من مرة لم تخف عنه غضبها من طريقته هذه , ولكنه كان يجيبها بان الثقة التي يحملها في داخله نحوها وهي النبيلة ابنة النبلاء , لايمكن ابدا ان تهتز او تتزعزع , ومضى على هذه الحال ثلاثون عاما بالتمام والكمال , وشاء القدر ان يشتد المرض على الزوج النبيل , ودخلت الزوجة يوما عليه لتجد مدبرة القصر الى جانبه على فراش الموت وهي تخط اوراقا , تنقلها من مجموعة من الاوراق بين يدي الزوج , ولقد هالها ما رأت , وارادت العودة ومغادرة الغرفة , ولكن الزوج اومأ اليها بأن تقترب منه , وسلمها آخر رسالة حب بيده , صعقت الزوجة مما رأت , وقبل ان يغمض عينيه للموت , قال لها انها رسائل حبي تلك التي كنت تتسلمين وكنت اطلب من مدبرة القصر ان تعيد كتابتها بخط يدها , فانت تعرفين بانني كفارس يصعب علي ان ابوح بقوة مشاعري حتى لزوجتي . نعم هكذا كان الحب . بقلم د. محمد حسن السمان
استخدام هذا التحكم للحد من عرض هذه المواضيع على أحدث اطار زمني محدد.
السماح لك بإختيار البيانات بواسطة قائمة الموضوع التي ستحفظ.
ترتيب المواضيع...
ملاحظة: عندما يكون الترتيب بواسطة التاريخ، "ترتيب تنازلي" سيتم عرض الأحداث الجديدة أولا.
قوانين المنتدى