منتدى يتعلق بالأخلاق و تزكية النفس و طرائق السلوك إلى ملك الملوك
كيف تطلب من غيرك الكمال وأنت تعلم نقصك! من العجب أنك ترى الناس بعين النقص وتتعجب، وترى نفسك بعين النقص ولا تتعجب! فأين العجب!
بسم الله وبالله سؤال كثيرا ما يُسأل.. سؤال غالبا ما يكون ممزوجا بشيء من الحيرة أو ربما الإحباط .. ( ماذا أفعل كي أصل إلى ربي.. أي كيف أصل إلى رضاه وأكون كما أراد لي أن أكون؟ ) كثيرا ما يجاب على هذا السؤال بـ : ابدأ بتزكية نفسك وإصلاحها. أو عليك بالتزام الحق وحسن الاتباع.
الحمد لله كثيرا،وصلّى الله على سيّدنا محمّد النبيّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما. تريدُ أن تدفعَ عنك أناك ؟؟؟ وتعلُّقَكَ بنفسك وهواك ؟؟؟ لا تجعلها تخدعكَ في الفصول المعتدلة حيثُ لا هبوبَ ولا عواصفَ ولا خطوب... حيثُ تظهرُ في فصول الاعتدال متحقّقة متأنّقة، كاملة متورّعة..
هذا هو تصوفنا، وتلك هي دعوتنا ربانية الكتاب والسنة، عدلاً بغير إفراط ولا تفريط صورة الخطاب الصوفي السلفي الشرعي التاريخي الذي كتبه مولانا الإمام محمد زكي إبراهيم - رضي الله عنه وأرضاه-
يقول الامام الغزالي: إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى .. فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان .. وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك .. أما تسمع قوله تعالى .. (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )) .. واعلم اخي إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) و قال تعالى( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن.
بسم الله الرحمن الرحيم الوصال الله الله الله، وما أدراك ما الوصال....... فوالله يا اخوتي لو علم الملوك ما نحن فيه لقاتلونا بالسيوف.... يا اخوتي إن التصوف قسمة فلاتظهر فتوحاتك الا على يد من قسمه الله لك، .....لا أطيل عليكم اهديكم هذه القصيدة التي عارضت فيها قصيدة سيدي ابن الفارض أهديها للمشايخ الكاملين وللفقراء الصادقين... تــــــه دلالاً تَهْ دلالاً حبيبَ قلبي***فأنت أهلٌ والله قدْ أعطاكا ملّكتم قلبي فاحكم علينا***فحُسن جمالك عليّ ولّاكا ما مريدكم الا قطرة***في بحركمُ أغرقُ في هواكا فاقض ما انت قاض ولكنْ***لا تصبْ سهمكم قلباً فيه مأواكا
بسم الله الرحمن الرحيم - رقّقوا قلوبكم بسماع هذه القصيدة العظيمة بصوتٍ حسن مؤثّر - الحمد لله والصلاه والسلام على رسول لله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قصيده للامام الحبيب عبدالله بن علوي الحداد رحمه الله عليه ونفعنا ببركاته واسراره وانواره يارب. الصراحه لا تعليق . دعوا دموعكم تعلق عليها
نعوذ بالله من سوء الخلق أخرج الإمام أحمد وابن حبان رحمهما الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة ؟ قالوا : نعم يا رسول الله. قال : أحسنكم خلقا". وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والطبراني رحمهم الله بسند جيد عن أنس رضي الله عنه قال : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال : "يا أبا ذر، ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما ؟ قال : بلى يا رسول الله. قال : "عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فو الذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلها". وأخرج أبو الشيخ بن حيان رحمه الله في الثواب بسند رواه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا أبا ذر، ألا أدلك على أفضل العبادة، وأخفها على البدن، وأثقلها في الميزان، وأهونها على اللسان ؟ قلت : بلى فداك أبي وأمي، قال : "عليك بطول الصمت، وحسن الخلق، فإنك لست عامل بمثلها". وأخرج أبو الشيخ عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : "يا أبا الدرداء، ألا أنبئك بأمرين خفيفة مؤونتهما، عظيم أجرهما، لم تلق الله عز وجل بمثلهما ؟ طول الصمت، وحسن الخلق". وأخرج الطبراني وابن حبان رحمهما الله عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال : قالوا : يا رسول الله، ما خير ما أعطي الإنسان ؟ قال : "خلق حسن". وأخرج البزار وابن حبان رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ألا أخبركم بخياركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال : أطولكم أعمارا، وأحسنكم أخلاقا". وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والطبراني رحمهم الله بسند جيد عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الفحش والتفحش ليس من الإسلام في شيء، وإنّ أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا". وأخرج ابن حبان والحاكم وصححه، والخرائطي في مكارم الأخلاق، عن ابن عمرو رحمه الله أن معاذ بن جبل رضي الله عنه أراد سفرا فقال : "يا نبي الله، أوصني. قال : اعبد الله ولا تشرك به شيئا، قال : يا نبي الله، زدني. قال : إذا أسأت فأحسن، قال : يا نبي الله، زدني. قال : استقم، ولتحسن خلقك". وأخرج الإمام أحمد والترمذي والحاكم رحمهم الله، وصححه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اتق الله حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن". وأخرج الطبراني رحمه الله في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنّ هذه الأخلاق من الله، فمن أراد به خيرا منحه خلقا حسنا، ومن أراد به سوءا منحه خلقا سيئا". وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن حبان والطبراني رحمهم الله عن أبي ثعلبة الخشاني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة، أحاسنكم أخلاقا. وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوأكم أخلاقا، الثرثارون المتشدقون المتفيقهون". وأخرج البزار والطبراني والخرائطي رحمهم الله عن أنس رضي الله عنه قال : "قالت أم حبيبة : يا رسول الله، المرأة يكون لها زوجان ثم تموت، فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون للأول أو للآخر ؟ قال : "تُخير فتختار أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا، يكون زوجها في الجنة، يا أم حبيبة، ذهب حُسن الخلق بخيريْ الدنيا والآخرة". وأخرج الطبراني رحمه الله في الصغير عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ما من شيء إلا له توبة، إلا صاحب سوء الخلق، فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه".وأخرج أبو داود والنسائي رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو "اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق". وأخرج الخرائطي رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "خياركم أحاسنكم أخلاقا". وأخرج الخرائطي رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو كان حسن الخلق رجلا يمشي في الناس لكان رجلا صالحا". وأخرج الخرائطي رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ثلاث من لم تكن فيه أو واحدة منهن فلا يُعتدَّن بشيء من عمله : تقوى تحجزه عن معاصي الله عز وجل، أو حلم يكف به السفيه، أو خلق يعيش به في الناس". وأخرج الخرائطي رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اليمن حسن الخلق". وأخرج الخرائطي رحمه الله عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سعادة ابن آدم حسن الخلق". وأخرج القضاعي رحمه الله في مسند الشهاب عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أحسن الحسن، الخلق الحسن". وأخرج الخرائطي رحمه الله عن الفضيل بن عياض رضي الله عنه قال : إذا خالطت الناس فخالط الحسن الخلق، فإنه لا يدعو إلا إلى خير. وأخرج الإمام أحمد رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : "إنه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خيريْ الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الدنيا والآخرة، وصلة الرحم، وحسن الخلق، وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار". وأخرج البيهقي رحمه الله في الأسماء والصفات عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الرفق يمن والخرق شؤم، وإذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق. إن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، وإن الخرق لم يكن في شيء قط إلا شانه، وإن الحياء من الإيمان، وإن الإيمان في الجنة. ولو كان الحياء رجلا كان رجلا صالحا، وإن الفحش من الفجور، وإن الفجور في النار، ولو كان الفحش رجلا يمشي في الناس لكان رجلا سوءا". وأخرج الإمام أحمد رحمه الله في الزهد عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت : بات أبو الدرداء ليلة يصلي فجعل يبكي ويقول : اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي. حتى إذا أصبح فقلت : يا أبا الدرداء، أما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق ؟ فقال : يا أم الدرداء، إن العبد المسلم يَحسُن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة، ويسوء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار. وأخرج ابن أبي شيبة رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أكمل الناس إيمانا أحسنهم أخلاقا، وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم". وأخرج تمام رحمه الله في فوائده، وابن عساكر رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "خيار أمتي خمسمائة، والأبدال أربعون، فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون ينقصون، وكلما مات بدل أدخل الله عز وجل من الخمسمائة مكانه، وأدخل في الأربعين مكانهم فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون ينقصون. فقالوا : يا رسول الله، دلنا على أعمال هؤلاء. فقال : هؤلاء يعفون عمن ظلمهم، ويحسنون إلى من أساء إليهم، ويواسون مما أتاهم الله. قال : وتصديق ذلك في كتاب الله )والكاظمين الغيظ والعافين عن والناس والله يحب المحسنين(". وأخرج الديلمي رحمه الله عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ليلة أسري بي قصورا مستوية على الجنة، فقلت : يا جبريل لمن هذا ؟ فقال : (والكاظمين الغيظ والعافين عن والناس والله يحب المحسنين). المؤونة : جمع مؤن، وهي ما يدخره الإنسان اليمن : البركة الخرق : العنف
قال رسول الله صلى اللله عليه وسلم: {ان الدين بدأ غريبا و سيعود كما بدأ فطوبى للغرباء و هم الذين يصلحون ما افسد الناس من بعدي من سنتي}. بدأ الإسلام بين نُزَّاع من القبائل من هنا ومن هناك، اعتنقوا دين الله، وآمنوا به، وخالطت بشاشة الإيمان قلوبهم، فرضوا بكل ما يُصيبهم في سبيله، ثم أراد الله لهذا الدين ليقوى وينتشر شيئا فشيئا، حتى عمَّ الآفاق، وظهر على الدين كله، وجاء نصر الله والفتح، ودخل الناس في دين الله أفواجا. ولكن ... كما هي سنة الله ... كل شيء يتغيَّر، لا يبقى شيء على حال، فدوام الحال من المحال. إن هذا الدين الذي قوي وانتشر وعمَّ الآفاق، ستُصيبه غُربة في آخر الزمان وسيصبح أهله غرباء، فطوبى لهؤلاء الغرباء ... طوبى لهؤلاء المُتمسكين بحبله، المُتعلقين بأهدابه، الذين لا يُفرطون في دينهم، ويقبضون عليه وإن كان قبضا على الجمر. هؤلاء هم الغرباء ... هم الممدوحون المغبوطون ... ولقلتهم في الناس جدا سموا غرباء، فإن أكثر الناس على غير هذه
اللَّهُمَّ دُلّنِي علَى مَن يَدُلُّنِي عَلَيْكَـ ، وَ صِلنِي بِمَن يَصِلُنِي بـِك اللّهمّ آميـــــن اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك على المجبتى المصطفى الحبيب المحبوب سيّدنا محمّد مفتاح الفتوح وطبّ القلوب وعلى آله وصحبه والتّابعين لهم بأحسان يوم الدين وكلّ مصلٍّ معنا في كلّ لمحة ونفس بعدد كلّ معلوم لك يا الله يا علاّم الغيوب.
د. عبد المجيد البيانوني وهل يستطيع الإنسان أن يغيّرَ نفسَه ، ويُسعِدَ حياته .؟! فأينَ قدرُ الله إذن .؟! وأين ما يتحدّث الناسُ عنه من الحظوظ ، التي هي في نظرهم أشبهُ بالمنايا ، تخبط فيهم خبط عشواء .؟! إنّها إشكاليّة تثار في الأذهانِ وعلى الألسنة ، كلّما دُعيَ الإنسان إلى التغيير ، وإلى بذل الجهد وتحمّل المسئوليّة .. ومن ثمّ فقد أردت أن أقطع الطريق عليها بهذا العنوانِ المستوحى من الآية الكريمة : ( .. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ) الرعد . وتوضيحاً لهذا الأمر بما لا يدع مجالاً للريب ، فإنّ الإنسان يستطيعُ في هذه الحياة أن يصنعَ مستقبله الزاهرَ ، ويشيد برجَ سعادته بيديه مستمدّاً عون ربّه وتوفيقه قبل كلّ شيء .. وذلك منطقُ التكليف الذي تقوم عليه حياة العباد في هذه الدنيا ، وهو سرّ وجودهم فيها .. وإذا كان علماء النفس والاجتماع يختلفون ، ويشتدّ الجدل العقيم بينهم ، والتنازعُ بغير جدوى : أيّ الأمرين أشدُّ تأثيراً في حياة الإنسان وأعمقُ نفوذاً : الوراثةُ أم البيئة .؟! فإنّ ممّا ينبغي ألاّ يختلفَ عليه اثنان : أنّ الإنسان أعطي الإرادةَ والهمّةَ والعزيمةَ ، ليكون له قوّة التغيير لما يكون عليه بفطرته ، وما يرثه من بيئته ، وليكون في نهاية المطاف مسئولاً عن عمله ، مجزيّاً بسعيه ..
قد اكتشفت الليلة مع لهيب الشوق إلى الحبيب المصطفى أن حروف الشوق تدل على معناها: شين: فيها شدة، و واو: فيها وجد ، و قاف: تعني القلب و حاصل الحروف: هو شدة الوجد في القلب
بسم الله الرحمن الرحيم نرى بانه قد كثر النقاشات حول الفرق الاسلامية في المنتديات والمواقع الاسلامية، اريد ان ابيّن لكم بأن الأسلم هو عدم بعض اية فرقة اسلامية، لماذا؟ فاعلموا يا اخوتي بان الفقير لا يبغض أية فرقة اسلامية-دون استثناء- والحكمة في ذلك نبذ التفرقة والخلاف، فإن كنا كما ربانا الرسول صلى الله عليه وسلم على حسن الـــظن " عندما قال : اتخذ لاخيك سبعين عذرا فان لم تجد فقل لعله نسي " . بعد ذلك رأيت من واجب الفقير أن اوضح لكم بأني مررت بتلك التجربة في الاعتقاد ولكن هداني الله سبحانه الى الطريق المستقيم وان الفقير الان لايبغض اية فرقة اسلامية تحت ايى مسمى من المسميات، أفرح بما يصدر منهم من خدمة لهذا الدين الحنيف، وأحزن بما قد يصدر منهم ما لايخدمه، وقد سمعت احد الصالحين بانه راى -بعد الاستخارة- بان الاحزاب الاسلاممية كانت مجنمعة في ساحة وكان لدى كل حزب راية، فقال كلما كنت ادنو من احدها رأيت حامل الراية نقاط اسود عبى جسمه فكنت أتراجع الى ان سمعت مناديا يناديني باسمي: يافلان لاتكن مع احدهم وولا تبغض احدهم. أحبكم في الله جميعا دون استثناء وأحب الخير لكم، أحب كل من له موقف للاسلام أحب كل من خدم هذا الدين بعلمه أو باي جهد وامكانية، اللهم فاشهد بأني لا أبغض أحدهم ولست معهم وانما أخذت ما أتاني رسولي فهو يكفيني وهو العروة الوثقى ورب الكعبة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اضغط هنا
مر أحد الصالحين برجل يشوي اللحم فبكى ! فقال له : مالك تبكي ؟ أكنت محتـاجآ للحم ؟ قـآل : لآ . . . ولكن أبكي على ابن آدم ! يدخل الـحيوآن النار ميتا ، وابن آدم يدخلها حيا . !
قال تعالى {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}
كثيرا ما يقال: (احترم نفسك) وخصوصا بين المتشاجرين جيدة (احترم نفسك) هذه ولكن الأجود والأحسن منها هي (احترم وجودك) ولكن لا تستعملوها في شجار :) الخلق مساكين ... نيام ... محجوبون لا تلتفت إلى نفسك ... لأن نفسك ليست أنت
الابيات التي مات بسببها السيد أحمد الرفاعي وجدا: يروى أن سبب وفات السيد احمد الرفاعي أنه سمع منشدا ينشد ابياتا، فتواجد، فمرض ثم مات(ينظر: شذرات الذهب: 4:259) وقال ابن الجوزي في تاريخه " العبر بأخبار من عبر " :" إن سبب وفاة السيد الرفاعي أبيات أنشدت بين يديه , تواجد عند سماعها تواجدا كان سبب مرضه الذي مات فيه ". وكان المنشد لها الشيخ عبدالغني بن نقطة , وكانت الأبيات للسيد احمد الرفاعي نفسه وهي : إذا جُنّ ليلي هام قلبي بذكركم أنوحُ كما ناح الحمامُ المطوّقُ وفوقي سحابٌ يمطر الهمّ والأسي وتحتي بحارٌ بالجفا تتدفقُ
كان سفيان الثوري يطوف حول الكعبة ويقول: ( والله الذي لا إله إلا هـو ورب هذه الكعبة : لقد حلت العزلة )
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى الآل والصحب ومن والاه أما بعد: أفتتح الموضوع بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عن العباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا " . وأأسمعوا أبيات مني : يارب كيف الوحشة ولك ذكري***ياالهي كيف الغربة وانت قربي
بسم الله الرحمن الرحيم يقول ابو حامد الغزالي : إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى .. فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان .. وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك .. أما تسمع قوله تعالى .. (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )) ..
نزاع القلب الى لقاء المحبوب، جاء في الحديث: الأهل مشتاق الى الجنة؟ هي ورب الكعبة ريحانة تهتز، ونهر مطرد، وزوجة حسناء)، وجاء ايضا (اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك). واهل اشوق على ثلاثة احوال: الاشتياق الى ماوعد الله تعالى لاوليائه من الثواب والكرامة والفضل والرضوان. ومنهم من اشتاق الى محبوبه من شدة المحبة والتبرم ببقائه شوقا الى لقائه. ومنهم من شاهد قرب سيده أنه حاضر لايغيب، فينعم قلبه بذكره، فاذا اشتاق الى غائب وهو حاضر لايغيب فذهب بالشوق عن رؤية الشوق. فهو مشتاق بلا شوق، والاشتياق لا يزول باللقاء: وأنشدوا: مايرجع الطرف عنه عند رؤيته***حتى يعود اليه الطرف مشتاقا والشوق احتراق الاحشاء وتلهب القلوب وتقطع الاكباد، ولكن المحبة اعلى منه، لأن الشوق يتولد منها، ومن علاماته تمني الموت على بساط العوافي، وتنشدوا:
الافتقار والذل والانكسار أصلح طرق الوصل يقول السيد أحمد الرفاعي رضي الله عنه: (سلكت كل الطرق الموصلة فما رأيت أقرب ولا أسهل ولا أصلح من الافتقار والذل والانكسار). فقيل له: يا سيدي! فكيف يكون (هذا الطريق)؟ قال:" تُعظِّم أمر الله وتُشفق على خلق الله، وتقتدي بسنة سيدك رسول الله" ينظر: شذرات الذهب ج 4 ص 260.
المعرفة والكشف، والعالم والعارف المعرفة هي ما يقذفه الحق في قلب العالم، وهو النور الالهي الذي يختص به الله من يشاء من عباده، من ملك ورسول ونبي أو ولي أو مؤمن، ومن لا كشف له لا علم له، ورووا احاديث شريفة في فضل العالم، منها: (فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب) وفي رواية: (كفضلي على اناكم). والفرق بين العالم والعارفف أن الثاني يبتغي الثواب ويخاف العقاب، وتراه دائرا بين العلة والفرض بخلاف العارف فإن عبادتع لامتثال أمر مولاه ولايرجو ثوابا ولايخاف عقابا، فله الهيبة بدل الخوف، والانسخل الرجاء، والمعرفة جزم القلب بوجود واجب الوجود متصفا بسائر الكمالات مثل الكرم والجود بواسطة الادلة والبراهين العقلية والسمعية. والعارف فوق السالك ولايفارقه السلوك ولكنه مع السلوك قد ظفر بالمعرفة، .
سمنون بن حمزة أبو الخواص(303هـ)، وقيل سمنون بن عمر المحب، سكن بغداد ومات قبل الجنيد وسمي نفسه بالكذاب بسبب أبيات قالها: فليس لي سواك حظٌّ***فكيف ما شئت فامتحني وصحب السري السقطي والقلانسي أبا احمد، واكثر كلامه في المحبة، وقد امتحن بعلة العسر، وكان يقول في المحبة: أهل المحبة ما نالوا وجدا***حتى بسيدهم في الخلوة انفردوا تراهم الدهر ما يمضون من بلد***إلا ويبكي عليهم ذلك البلدُ
الدهشة والتجلي عند ابي حامد الغزالي: اشار ابو حامد الغزالي الة المصطلحات والمنازل والمقامات الصوفية، كالدهشة والتجلي كما نراه يقول في تائيته: بنور تجلي وجه قد مسك دهشتي***وفيك على أن لا خفا بك حيزتي فيا أقرب الاشياء من ككل نظرة***لابعد شيء أنت عن كل رؤية ظهرت فلما أن بهرت تجليا***بطنت بطونا كاد يقضي بردتي الى ان يقول: الا لا تلمني إن شطحت فإنه***قليل لسكر حل بي منك شطحتي ولا تنهني إن تهت سكرا معربدا***فأنت الذي استحسنت فيك هتيكتي
بسم الله الرحمن الرحيم حال الطمأنينة: حال رفيع لعبد رجح عقله، وقوى ايمانه ورسخ علمه، وصفا ذكره، وثبتت، حقيقته، جاء في الذكر: (وتطمئن قلوبهم بذكر الله) الرعد: 28، وهي على ثلاثة أضرب: ضرب للعامة: لأنهم اذا ذكروا اطمئنوا وضرب للخصوص: لأنهم رضوا بقضائه وصبروا على بلائه وخلصوا واتقوا وسكنوا واطمأنوا. والضرب الثالث: لخصوص الخصوص الذين علموا أن سرائرهم لاتقدر أن تطمئن إليه، ولاتسكن معه هيبة وتعظيما، لأنه ليس له غاية تدرك. قالوا في الطمأنينة: اذا سكن قلب العبد الى مولاه واطمأن اليه، قويت حال العبد، فإذا قويت أنس كل شيء، واذا اتصل الرضا بالرضوان اتصلت الطمأنينة.
قالها المجنون البغدادي، فقال له الشبلي: (لماذا لاتدخل الجامع وتتوارى وتصلي؟) فنظر اليه وأنشد: يقولون زرنا واقض واجب حقنا***وقد أسقطت حالي حقوقهم عني اذا هم رأوا حالي ولم يأنفوا لها***ولم يأنفوا منها أنفت لهم مني اذن فالتعبير بالجنون كان رؤيا صوفية للتعامل مع الواقع للحفاظ على أسرار الحياة الصوفية، وبواطنها فهو كالتعبير بالاشارة من حيث الركون الى علم الباطن، وصراعات النفس مع الآخرين، ومحاولتها الحفاظ عل صلاتها الروحية مع الذات العليا وحرصها على الالتزام بالعقائد والموافق التي تحفظ للصوفي دينه وزهده وتبعده عن التذلل للسلطان والغى والجاه والمال وغيرها.
بسم الله الرحمن الرحيم السرانيَّة عند الصوفية تحيط الصوفية نفسها ببعض الاسرار، كما هي حال بعض الطوائف القريبة من الغنوصية أو الغنوصية نفسها، فالسر لدى المتصوفة هو سر العلم بإزاء حقيقة العالم به، وسر المال بإزاء معرفة مراد الله فيه، وسر الحقيقة ما تقع به الاشارة، قال أبو الحسن النوري في السر: لعمري ما استودعت سري سرها***وسوانا حذاررا أن تشيع السرائر ولا لاحظته مقلتاي بلحظة***فتشهد نجوانا العيون النواظر
ارتبط التصوف بالمرأة منذ العصر العباسي، فانتشرت اخبار النساء المتصوفات بوقت مبكر، من أمثال: رحانة، وحيونة، ورابعة الشامية، وميمونة، وأخوات بشر الحافي، ومصنفة وفمة وزيدى، وأمة الواحد بن المحاملي(ستيتة)والعابدة اليمنية ومعاذة العدوية، ورابعة القيسية.....وغيرهن(ينظر:المرأة في الادب العباسي:ص327. فقد كا للنساء أحوال وزهد وخير وصلاح، كما الرجال، ومنهن من لها اوراد وسياحات وكشف، وبعض الخصوصيات الصوفية مثل رابعة العدوية، وشعوانة، وريحانة، وأم الخير، فكانت رابعة تؤثر الخلوة وتقول: راحتي يا إخوتي في خلوتي***وحبيبي دائما في حضرتي ينظر: الروض الفائق:ص137. كما كانت أم داب من كبار الصالحات العابدات الى ان بلغ عمرها تسعين سنة وهي تحج في كل سنة على قدميها من المدينة الى مكة، فكفّ بصرها فلما حضرت وقت الحج دخل عليها النساء يزرنها رفعت رأسها الى السماء فقالت: إلهي وعزتك لئن فقدت نزر بصري بين يديك ما فقدت أنوار شوقي اليك، ثم أحرمت وقالت: لبيك اللهم لبيك وخرجت مع صويحباتها، وكذلك كانت حكيمة(الروض الفائق:ص140) وميمونة المجنونة، وهي غير ميمونة بنت ساقولة الواعظة، وهذه تحقه تقول: أفادني كل المنى***وخص قلبي بالغنى وقد أزال سيدي***عن باطني ثقل العنا
بسم الله الرحمن الرحيم قيل أنها مأخوذة من الصفاء، والمعنى هنا صفاء القلب والروح والخلق، وصفاء السلوك العام فهم يزعمون أن الصوفية أكثر الناس صفاء ( ). ومال إلى هذا القول أبو نعيم الأصبهاني ( ) حيث قال مرجحًا بعد ذكر الخلاف اشتقاقه عند أهل الإشارات والمنبئين عنه بالعبارات: من الصفاء والوفاء( ). وفي ذلك يقول أبو الفتح البستي ( ). تنازع الناس في الصوفي واختلفوا*** فيه وظنوه مشتقًا من الصوف
نقول الفناء ينقسم على ثلاثة أنواع 1-فناء القلب عن إرادة ما سوى الله سبحانه وتعالى . 2-فناء القلب عن شهود ما سوى الله سبحانه وتعالى. 3-فناء عن وجود السوى ، أي لا موجود إلا الله .
تعريف اصطلاحي المقام والحال " الحال....ما يحل بالأسرارمن صفاء الأذكار ولا يزول "....(الطوسي ص411) " ...وهو معنى يرد على القلب من غير تعمد، ولا اجتلاب ولا اكتساب، من طرب، أو حزن، أو قبض ،أو شوق، أو انزعاج، أو هيبة، أو احتياج ،فالأحوال عندهم مواهب، والمقامات مكاسب ،والأحوال تأتي من غي الوجود ،والمقامات تأتي ببذل المجهود، وصاحب المقام ممكن (برفع الميم الأولى والفتحة على الثانية)، وصاحب الحالمترق عن حاله،لقول بعض المشايخ"الأحوال كالبروق، فان بقي فحديث نفس" وقالوا "لأحوال كاسمها"،يعني انها كما تحل بالقلب تزول في الوقت وأشار قوم الى بقاء الأحوال ودوامها، وقالوا انها اذالم تدم ولم تتوالى، فهي لوائح وبواده،ولم يصل صاحبها بعد الى الأحوال...."القشيري ص32)
يقسم ابن عربي( ) المعرفة إلى ثلاثة أصناف، كما يلي: 1- علم العقل: وهو كل علم يحصل بالضرورة أو عقب نظر في دليل. 2- علم الأحوال: ولا سبيل إليه إلا بالذوق وليس إلى إيجاده أو الإقامة على معرفته دليل. 3- علم الأسرار: وهو العلم الذي فوق أطوار العقل، وهو علم نفث روح القدس ويختص بالنبي أو الولي ( ). أما الغزالي ( ) فيقسم المعرفة إلى ثلاثة أقسام: 1- المعرفة الحسية: هي المدركة بالحس بوسائله المختلفة عن طريق التجربة المشاهدة، وهي معرفة غير ثابتة وغير يقينية وبالتالي، فالثقة فيها باطلة؛ لأن حاكم العقل يكذبها. 2- المعرفة العقلية: وهي أيضًا معرفة غير ثابت وغير يقينية. 3- المعرفة الإشراقية: وهي نور يقذفه الله في الصدر، وهو مفتاح أكثر المعارف، وهذه المعرفة هي العلم اليقيني الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافًا لا يبقى معه ريب، ولا يقارفه إمكان الغلط والوهم، وهو طريق الصوفية( ).
بسم الله الرحمن الرحيم الشيخ احمد زروق رضى الله عنه فى اصول طريق التصوف يقول: أصول طريقتنا خمسة أشياء .. 1. تقوى الله في السر والعلانية. 2. إتباع السنة في الأقوال والأفعال. 3. الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار. 4. الرضا عن الله تعالى في القليل والكثير. 5. الرجوع إلى الله تعالى في السراء والضراء.
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين أمّا بعد : قد استوعر أحد ساداتنا الفقراء أكرمهم الله تعالى بعض جمل مبهمات في فقرات من شرحي على بعض الحكم العطائية الذي سميته ( العطايا الإلهية بشرح الحكم العطائية ) فطلب مني بعض التوضيح والتقييد عليها ولو بإيجاز فأجبته سمعا وطاعة خدمة للفقراء وللعلم بحسب جهدي والله أعلم بقصدي وتلك نيّتي - أذكر في الأوّل متن الحكمة العطائية التي هي الأصل ثمّ ألحقها بما شرحته بحسب فهمي منها تحتها , وتحت كلّ سطر من شرحي أكتب تقييدي عليه - : قال مولانا العلاّمة العارف الفهّامة سيدي أحمد بن عطاء الله السكندري رضي الله عنه وقدس سره :
في زمن العنف من المنطقي أن يكون سبيل الصادق هو اللاعنف. في زمن الكراهية من المنطقي أن يكون سبيل الصادق هو الحب. في زمن التعقيد من المنطقي أن يكون سبيل الصادق هو التبسيط. في زمن التنفير والتعسير من المنطقي أن يكون سبيل الصادق هو التبشير والتيسير. الأشياء تُقابل بضدها لا بمثلها. بمثل هذه المعادلة تُعرف الطريق والميزان.
أسقط العقل والجسد والنفس .. وكن كعينين سابحتين في الفضاء ... تشاهدان فحسب. ولا تنس ..... الاستماع إلى صوت الصمت. كلما ظننت أنك مسؤول عن الكون ... أفسدت في الكون. وكلما عشت السلام الداخلي ... أشعت السلام في الكون. مسكين أنت أيها المفكر.. انس كل هذه الأفكار والمفاهيم .... على الأقل ثلاثة أرباع وقت صحوك. هلا حاولت ؟
من نصيحة شيخنا اليوم حفظه الله قال: سأقول كلمة مختصرة: مشكلتك حلها في حرفين فقط: ح و ب ..................... (الحُب) أن تخرج من سخطك وحزنك ... وتحب كل شيء ... تحب كل حال بغير هذا لا خلاص لك هذه خلاصة تجربة العارفين (الناس نيام ... فإذا ماتوا انتبهوا) العارف هو الذي انتبه قبل موته وبهذا الحب تستيقظ من نومك ... وتنعتق روحك ..
استخدام هذا التحكم للحد من عرض هذه المواضيع على أحدث اطار زمني محدد.
السماح لك بإختيار البيانات بواسطة قائمة الموضوع التي ستحفظ.
ترتيب المواضيع...
ملاحظة: عندما يكون الترتيب بواسطة التاريخ، "ترتيب تنازلي" سيتم عرض الأحداث الجديدة أولا.
قوانين المنتدى