إنه يوجد الكثير ممن يعتبرون أنفسهم متدينين: "يمارسون انحرافات من غير أن يؤلمهم ضميرهم الديني"، ويتساءل عن تواجد "الشبان الذين يتحرشون بالسيدات في الشوارع صباح يوم العيد، والأطباء والممرضات الذين يسيئون معاملة المرضى الفقراء في المستشفيات العامة، والطلبة الذين يمارسون الغش الجماعي (أليس) معظم هؤلاء متدينين وحريصين على أداء الفرائض"؟!
لقد إجتمعتُ مع منافق.
فمن منكم إجتمع مع منافق ذو وجهين؟؟
" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ , وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ , وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ "رجاله ثقات، على شرط الإمام مسلم، رجاله رجال الإمام البخاري.
المنافق الذي يشوِّه سمعة الآخرين هو فريسة الاضطراب النفسي الذي لا يتقبل النقد.هوايته حلاوة اللسان أمامك مع بعض الإبتسامات، ونقل الأخبار والتفكُّه بلحمك من ورائك لنيل الرضى عند قوم آخرين.وإذا رأيته لا تحسب حسابًا لمكرهِ ، وإذا نظرت نظرة فراسة لوجدته نطفة شيطانية بصورة بشرية.فتأمل وتخيّل ما ينتج عن هذه النطفة؟؟ إلا إظهار المودة والمحبة وإبطان الشر والعداوة. يقول بلسانه ما ليس في قلبه. يُقسم بالله كذبا ليستر جريمته ويقول إنما أردتُ التوفيق المصلحة العامة والإخلاص لله، وهو لا يعرف معنى كلمة الإخلاص. كما جاء في نصيحة إبليس اللعين لأبانا أدم وأمنا حواء:
" وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ".
وأُذكِّركم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر:
" إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ ، وَزَهْرَةِ الدُّنْيَا" ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟ فَسَكَتَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَغَشِيَهُ بُهْرٌ وَعَرَقٌ ، فَقَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ ؟ " ، فَقَالَ : هَا أَنَا وَلَمْ أُرِدْ إِلَّا خَيْرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَلَكِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَكَانَ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةُ الْخَضِرِ فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا ، وَاسْتَقْبَلَتْ الشَّمْسَ ، فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ، ثُمَّ عَادَتْ فَأَكَلَتْ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ " إسناده حسن رجاله ثقات.وحديث:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ، كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ " إسناده حسن.
فتدبروايا اخوان كم من عالم في زماننا عليم اللسان في فتاوى المال والأعمال؟؟؟.
حساب بسيط:
إذا أردتَ أن تتعرف على عالم من علماء هذا الزمان فانظر
من يأكل ويشرب*
وما ذكرنا هو القليل.فمن كان عنده صفة عن المنافقين أم جمعه الله مع أحدهم أن لا يبخل علينا.
أعاذنا الله ونجانا وهذا المنتدى وشيوخه منشر المنافقين.
مواقع النشر (المفضلة)